سلسلة ثلاثية زيزا

١٥٥

الجزء الأول


تأليف : جوزيه ماورو

ترجمة : أشرف القرقني

دار النشر : دار مسكيلياني

عدد الصفحات : 396 صفحة


زيزا، طفل السادسة المصاب بحنان طافح يسيل من الأشياء البسيطة من حوله، المطل على عالم الكبار بأحلامه التي تشرق من شجرة برتقالة الرائعة، المربك لقواعدهم، الباحث فيها عن يد حانية وإن كانت وهمًا يرتعش على صفحة نهر وحيد، ها هو يبعد الآن عن عائلته وقد صار في الحادية عشرة، مفردًا، مصابًا بالحنين، مرتب الهندام، نظيفًا وباردًا من الوحدة، مشدودًا مثل وتر بين المدرسة الإعدادية ودروسالبيانو. أي ثقل يمكن أن يزنه عالم كهذا على كتفي طفل ينزلق إلى المراهقة محملًا بذكريات الشوارع المغبرة والأزقة والدفء الحارق الذييحوم حيث يسكن الفقر؟ كيف يشعر هذا الفتى وقد صار يسكن بيت عائلة جديدة ثريةـ تحول فيها من شيطان أزرق إلى ملاك مطيع؟ هليظل على ذلك النحو، وقد صار قلبه الجديد يكلمه من داخله ويضيء عزلته بشعلة الأحلام ذاتها، ويخوص معاركه الصغيرة، وصولًا إلى لسعةالحب الأولى؟




الجزء الثاني



تأليف: خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس

ترجمة:إيناس العباسي

دار النشر : دار مسكلياني

عدد الصفحات: 245 صفحة


من هذا الطفل الذي يناديه الجميع بالشيطان الصغير ويصفونه بقط المزاريب؟ وأي طفل هذا الذي يحمل في قلبه عصفورا يغني؟ "شجرتيشجرة البرتقال الرائعة" للكاتب خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس عمل يدرس في المدارس البرازيلية وينصح الأساتذة في المعاهد الفرنسيةطلبتهم بقراءته... إنه عمل مؤثر وإنساني على لسان شاعر طفل لم يتجاوز عمره خمس سنوات... عمل لا يروي حكاية خرافية ولا أحلامالصغار في البرازيل فحسب، بل يروي مغامرات الكاتب في طفولته، مغامرات الطفل الذي تعلم القراءة في سن الرابعة دون معلم، الطفلالذي يحمل في قلبه عصفورا وفي رأسه شيطانا يهمس له بأفكار توقعه في المتاعب مع الكبار... هذه رواية عذبة عذوبة نسغ ثمرة برتقالحلوة... رواية إنسانية تصف البراءة التي يمكن لقلب طفل أن يحملها، وتعرفنا إلى روح الشاعر الفطرية... حكاية طفل يحمل دماء سكانالبرازيل الأصليين، طفل يسرق كل صباح من حديقة أحد الأثرياء زهرة لأجل معلمته... وهو يتساءل بمنتهى البراءة: ألم يمنح الله الزهور لكلالناس؟




الجزء الثالث


دار النشر مسكيلياني

اسم المؤلف جوزيه ماورو

المترجم عبدالجليل العربي

سنة النشر 2022

عدد الصفحات 124



يصعب علينا ونحن نقرأ «المخبول، ألا نستحضر قصة الصبي الوديع زيزا في «شجرتي شجرة البرتقال الرائعة» و«هيا توقظ الشمس»،وألا تتورط في التعاطف معه، ومع مواقفه وقراراته وقد غدا فتى في العشرين من عمره، إذ لم يتخل الفتى «زيزا» أو «زاي» عن وهج أحلامه الذاتية فلم يكف عن البحث عن معنى لحياته، ونحت مغامراته الشخصية في عالم معاد له، حتى صار ينعت بالمتشرد. واجه «زاي» الأسرة والمدرسين والقساوسة وأصر على اتباع حلمه والبحث عن سعادته. إنها قصة مؤثرة من أبدع كتابات جوزيه ماورو التي قلما نجد لهانظيرا من حيث فتنة القراء بها واهتمام النقاد بطرافتها الفنية لأنها، بكل بساطة، تمس المشترك الإنسان: الحب والحلم.

قراءة المزيد
المتبقي 0

١٥٥

نفدت الكمية